|
أعرف الشاعر " رمضان الابنودى " منذ فترة
،التقي به فيعطيني بعض الأوراق ويمضي مسرعا وبعد أن يغادرني أتصفح
ما تركه لي من أوراق ؛ فأجد بعض القصائد والأشعار المتنوعة آخذها
ويتصل بي واعده بالنشر في مجلة صباح الخير مؤسسة " روز اليوسف "
ولكن يحدث دائما أن يمر وقت طويل قبل أن نلتقي مرة أخرى ، وهذه
المرة جاء يحمل معه كل أعمالة وأدهشني هذا الكم الهائل والمتنوع من
القصائد والأشعار والأزجال التي كتبها صديقنا الشاعر رمضان
الأبنودي بحب وإنسانيه ورؤية بسيطة للعالم..
>>> |