مرحباً بكم في بوابة أبنود الإلكترونية

إنترنت الأشياء Internet of Things

نشرت من قبل محمد الأبنودي في

ما هو إنترنت الأشياء؟

إنَّ إنترنت الأشياء عبارة عن اتصال ملايين الأجهزة الذكية وأجهزة الاستشعار بالإنترنت. تجمع هذه الأجهزة المتصلة وأجهز الاستشعار البيانات وتتشاركها لاستخدامها وتقييمها من قبل العديد من الشركات. تتضمن هذه المؤسسات كل من الشركات الصغيرة والمدن والمؤسسات الحكومية والمستشفيات والأفراد (1). لقد أصبح إنترنت الأشياء ممكنًا، بشكل جزئي، بفضل ظهور المعالجات الرخيصة والشبكات اللاسلكية. يمكن الآن تزويد الجمادات السابقة مثل مقابض الأبواب أو المصابيح الضوئية بمستشعر يمكنه جمع البيانات ونقلها لإحدى الشبكات.
يقدر الباحثون أنَّ ما يزيد عن 3 ملايين جهاز جديد يتصل بالإنترنت شهريًّا. كما يقدّر الباحثون أيضًا أنَّه خلال الأربعة أعوام القادمة، سيتصل بالإنترنت أكثر من 30 مليار جهاز حول العالم.

معدل الأجهزة الذكية بحوزة كل مستهلك

من المحتمل أن تمثل أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر اللوحية وأجهزة التلفاز الذكية ثلث الأجهزة المتصلة. أمّا الثلثان الآخران سيكونان من أنواع أخرى من “الأشياء”: أجهزة الاستشعار والمشغِّلات والأجهزة الذكية المخترعة حديثًا التي تراقب العالم وتتحكم فيه وتحلّله وتسهم في تحسينه.
تتمثل بعض أجهزة الاستشعار الذكية المتصلة في: أجراس الباب الذكية وأبواب المرآب ومنظمات الحرارة والإلكترونيات الرياضية التي يمكن ارتداؤها وأجهزة ضبط نبضات القلب وإشارات المرور ومواقف السيارات وغيرها الكثير. تتقيد حدود الأشياء المختلفة التي يمكن أن تصبح ضمن أجهزة الاستشعار الذكية حسب قدرتنا على التخيل.

كيف تتصل أجهزة إنترنت الأشياء بالشبكة؟

يجب أن يتصل جهاز الاستشعار بشبكة ما بحيث يتم تخزين البيانات ومشاركتها. ويتطلب هذا اتصال ايثرنت سلكي أو اتصالاً لاسلكيًّا بوحدة التحكم. تعد وحدات التحكم مسؤولة عن تجميع البيانات من أجهزة الاستشعار وتوفير الشبكة أو الاتصال بالإنترنت. قد يكون لدى وحدات التحكم القدرة على اتخاذ قرارات فورية أو قد تقوم بإرسال البيانات إلى جهاز كمبيوتر أكثر قوة لتحليلها. وقد يكون هذا الكمبيوتر الأكثر قوة متواجدًا على نفس الشبكة المحلية التي عليها وحدة التحكم أو يمكن الوصول إليه فقط عبر الاتصال بالإنترنت.

عادةً ما تعمل أجهزة الاستشعار مع جهاز يسمى المشغِّل. تأخذ المشغِّلات المدخلات الكهربائية وتحوِّلها إلى حركة مادية. على سبيل المثال، إذا اكتشف أحد أجهزة الاستشعار زيادة في درجة حرارة الغرفة، فإنَّه يرسل قراءة درجات الحرارة إلى وحدة التحكم الدقيقة. قد ترسل وحدة التحكم الدقيقة البيانات إلى أحد المشغِّلات التي يمكن أن تشغّل عندئذِ تكييف الهواء.
تستلزم الغالبية العظمى من الأجهزة الحديثة مثل أجهزة اللياقة البدنية التي يمكن ارتداؤها وأجهزة ضبط نبضات القلب المغروسة ومقاييس الهواء في المنجم وعدادات الماء في الحقول الزراعية اتصالاً لاسلكيًّا. ونظراً لأن العديد من أجهزة استشعار “تكون بالخارج في ميدان العمل” وتعمل بطاقة البطاريات أو اللوحات الشمسية، يجب أن نضع في الاعتبار استهلاك الطاقة. يجب استخدام خيارات الاتصال منخفضة الطاقة لتحسين جهاز الاستشعار وتمديد فترة توافره.

المصادر:

[1] ناصر الناصر (2015) ماذا تعرف عن إنترنت الأشياء. عالم التقنية. (أونلاين) https://www.tech-wd.com/wd/2015/03/04/internet-of-things/