مرحباً بكم في بوابة أبنود الإلكترونية

رمضان الأبنودي وصدق الشاعر.. والمشاعر

نشرت من قبل محمد الأبنودي في

قصدت أن أتوقف عند التلقائية ..

فهذة التلقائية . و تلك البساطة ، وهذة الفطرة هي التي تضع بين أيدينا شاعرا جديدا متميز من شعراء العامة ..

وهو ” رمضان الأبنودي ” . جاء أيضا من ارض أبنود . ولكنة يحمل تراثا مختلفا ..ويحمل بالتالي رؤية مختلفة ..و ” رمضان الأبنودي” عاش حرب أكتوبر عاش في قلب اتونها .رجلا يري المعركة بجسارة الرجال .رغم انه كان محاربا في زمن التكنولوجي..لكن كان على يقين من أن الحرب كانت وستظل إلي الأبد معركة رجال . والذي كان يريد أن يشعر بتفوق الإنسان المصري كان عليه أن يقترب من شاعرنا ” رمضان الأبنودي ” في تلك الأيام ويري ما رأيت في عينيه وفي قلبه وفي ضميره الصافي وفي مشاعره الرقيقة.

فإذا كتب لنا “رمضان الأبنودي” عن حكايته في أكتوبر. فإنه مطلوب منا أن ننصت جيدا وان نعيش في مشاعره وأحاسيسه نرتشف من كاس البطولة والشهامة والرجولة في إنسان مصري وشباب مصر وفي أمل مصر.

حطينا قلوبنا علي ايدينا        وبلدنـــــا دايما ف عنينا 
وتحريرهـا ده فرض علينـا       وعمرنا يا بلدنا ما رضينـا 
إلا بالنصر

وإذا كان الشاعر ” رمضان الأبنودي ” قد كتب ( حكايتي مع أكتوبر ) لتشهد الدنيا والزمان علي نصر طال به وبنا الانتظار ؛ فانه قد عبر عن خواطره الشعرية عن الحياة والحب والقريه والأب والأم والانسان

إن رمضان الأبنودي يكتب بفطرة الشاعر الأصيل ..لكنه يحمل من المشاعر والأحاسيس ما يجعله قادرا علي أن يتفوق بهذة الفطرة .وان يمضي بها قدما وان يحقق صورة شعرية وإنسانيه عذبة نسعد بها ومعه. ونعيش في أعماق القرية التي تذكرنا بكل الأيام الماضية وبكل المشاعر الوليدة وبكل التلقائية الاصيلة..

إن قرية أبنود ليست قرية واحدة . إنها أكثر من خمسة آلاف قرية مصرية تنبض في أعماقنا بالحب والذكريات . .وهذا هو ا لشاعر رمضان الأبنودي يحملنا إلي قريتة ( أبنود ) ليعود بكل واحد منا إلي بيتة وأهله في أعماق الريف . وهذا هو صدق الشعر والشاعر

احمد زكي عبد الحليم
مؤسسة دار الهلال