مرحباً بكم في بوابة أبنود الإلكترونية

أقسام الصيام

الشاعر "رمضان الأبنودي"

صوم رمضان

عن سهل بن سعد “أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن للجنة باباً يقال له الريان يقال يوم القيامة أين الصائمون، فإذا دخل آخرهم أغلق ذلك الباب” رواه البخاري ومسلم.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حضر رمضان “قد جاءكم شهر مبارك افترض عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم” رواه أحمد والنسائي والبيهقي.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه” رواه أحمد وأصحاب السنن.

تعلم المزيد

صوم التطوع

منزلة التطوع وثمرته

العبادة المطلوبة مستويان:
مستوى الفرض:
الذي يلزم به كل مكلف ولا يقبل منه التكاسل أو التفريط فيه وإذا تكاسل أو فرط فيه يأثم في الدنيا ويعاقب في الآخرة وهو يمثل الحد الأدنى المطلوب من المسلم.
وذلك يتمثل في الصلوات الخمس،وصيام رمضان ،والزكاة،والحج مرة واحدة في العمر، والفرد إذا أدى الفرض مستوفي الأركان والشروط فقد أبرأ ذمته وأسقط الإثم عنه فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن أعرابياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة قال: تعبد الله لا تشرك به شيئاً وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة المفروضة وتصوم رمضان قال والذي نفسي بيده لا أزيد على هذا، فلما ولي قال النبي صلى الله عليه وسلم “من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا” متفق عليه. هذا هو الفرض.
والمستوى الآخر هو مستوى (التطوع):
وهو ما طلبه الشرع من المكلف طلب ندب واستحباب لا طلب إيجاب وإلزام وهذا التطوع المستحب_ وإن لم يكن واجباً ولا فرضاً على المسلم – له ثماره الطيبة.
من هذه الثمار:
1- أن يجبر ما عسى أن يكون في أداء الفرض من خلل أو تقصير ولهذا جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيئاً، قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع، فيكمل منها ما انتقص من الفريضة” رواه الترمذي.
2- أنه رصيد احتياطي يواجه به المكلف الخسائر الناجمة عن ارتكاب السيئات.
3- أنه يهيئ المسلم للترقي في درجات القرب من الله تعالى حتى يصل إلى درجة الحب من الله عز وجل كما جاء في الحديث القدسي.
من أجل ذلك فتح الإسلام باب التطوع لأرباب الهمم والعزائم ليأخذ كل بحظه منها تبعاً لمدى طموحه وأشواقه إلى ما عند الله تعالى وذلك في العبادات كلها ومنها الصيام.

تعلم المزيد