مرحباً بكم في بوابة أبنود الإلكترونية

من غير مقدمه

نشرت من قبل رمضان الأبنودي في

لمن أكتب هذة المقدمة ؟ … تري لنفسي أ و لعزيزي القاريء ..ام لمصرنا الحبيبة ؟!!!
إذا كنت أكتبها لنفسي فانا أعلم جيدا بسر الكلمة وأحس بمخاض كل قصيده
كتبتها في كل مكان . تحت جزع شجرة ، عند نسمة ربيع ..عند سماعي
لشدو بلبلة في ليلة مقمرة ..عند هدوء الفجر ونسمة الصباح ..عند خرير
المياه في ا لجداول من منابع النيل تحت أ شجا ر النخيل . عند شروق الشمس
وعند الأصيل …

أما إذا كنت أكتبها لعزيزي القاريء ؛ فالقصيدة هي المرآة التي يري فيها
وجهه الباسم ونفسه العزيزة ..بل يري فيها أصالته . رجولته . شهامته .
بطولته .وكل ما يحيط به في حياته . ماضيه و حاضره ومستقبله .

أما إذا كنت اكتبها لمصرنا الحبيبة الغالية علينا جميعا ؛ فهي هبه النيل الوحي الجميل بربيعها البسام ونبعها الجاري في ليلي ونهاري لخوا طري الشعرية ا حلي الكلام؛ فهي العطاء والحب والإلهام وأنا وليدها الرضيع بغير فطام في ارض الكنانة .ارض الحضارة .ارض الحب والسلام . فهنيئا لي علي الدوام

رمضان الابنودي