مقالات
إتقان العمل
يهتم المؤمن بجودة العمل وإتقانه، ويبذل جهده لإحسانه وإحكامه لشعوره العميق أن الله يراقبه في عمله، وأنه تعالى – كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :”كتب الإحسان على كل شيء”رواه مسلم. (المزيد…)
يهتم المؤمن بجودة العمل وإتقانه، ويبذل جهده لإحسانه وإحكامه لشعوره العميق أن الله يراقبه في عمله، وأنه تعالى – كما يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :”كتب الإحسان على كل شيء”رواه مسلم. (المزيد…)
الوقت هو الحياة، فإذا ذهب بعض وقتك ذهب بعض عمرك، ومتى ضاع الوقت لم يعوض، ولا أدل على أهمية الوقت من أن الله عز وجل أقسم في سور عديدة بأجزاء منه، مثل الليل والنهار والفجر والضحى والعصر، والله عز وجل إذا أقسم بشيء من خلقه فذلك ليلفت الأنظار إليه ولينبه على جليل منفعته وآثاره. (المزيد…)
يحث الإسلام على البذل والإنفاق والجود، حتى لا يبقى أحد متمتعاً بمباهج الحياة وحده، ولا أحد يتضور جوعاً يقاسي ويلات الحياة، وقد جاءت آيات القرآن الكريم كثيرة تحض على الإنفاق في سبيل الله، وتوجب الأجر وتضمن الأمن والسلامة للمنفقين في سبيل الله، قال تعال: “الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سراً وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون”[البقرة: 274].
عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه”(رواه الترمذي وابن ماجة) معنى هذا الحديث أن من علامات حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه من قول أو فعل أو شئون الآخرين واقتصاره اقرأ المزيد…
إذا أفطر الصائم عمداً في نهار رمضان من غير عذر فقد ارتكب إثماً عظيماً وعلى ولي الأمر إذا علم ذلك أن يعزره ويؤدبه لأنه اقترف معصية ليس فيها حد ولا كفارة، ومثل ذلك أيضاً – أن يدخن أو يباشر فيما دون الفرج فينزل أو يستمني فينزل، وفي هذه الحالة عليه القضاء. لأن الله قد أوجب القضاء على المريض والمسافر مع وجود العذر فمن باب أولى أن يجب على من لا عذر له، ويجب عليه إمساك بقية اليوم. (المزيد…)
التبرّد بالماء: لما رواه أبو بكر ابن عبد الرحمن عن بعض أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه حدثه فقال “ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصب على رأسه الماء وهو صائم من العطش أو من الحرّ”. رواه أحمد ومالك وأبو داود.
فإن دخل الماء في جوفه من غير قصد فصومه صحيح، وهذا من يسر وسماحة الدين الإسلامي. (المزيد…)
تأخير السحور:
وقد أجمعت الأمة على استحبابه وأنه لا يأثم من يتركه، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “تسحروا فإن في السحور بركة” رواه البخاري ومسلم
وسبب البركة: أنه يقوي الصائم وينشطه ويهوِّن عليه الصيام.
ويتحقق السحور بكثير الطعام وقليله ولو بجرعة ماء. فعن أبي سعيد الخدري “السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين” رواه أحمد وحسنه الألباني. (المزيد…)
سواء أكان الصوم فرضاً أم تطوعاً لما روي عن عمر رضي الله عنه “أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي عن صيام هذين اليومين أما يوم الفطر، ففطركم من صومكم، وأما يوم الأضحى فكلوا من نسككم”. رواه أحمد. (المزيد…)
إن الله سبحانه وتعالى يحب العمل الدائم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم “أحب الأعمال إلى الله أدْوَمُها، وإن قلّ” لأن الدائم وإن كان قليلاً يصبح في النهاية كثيراً، القليل على القليل على القليل ينتهي إلى الكثير، إنما المشكلة في العمل الذي يكثر حيناً ثم ينقطع، الانقطاع نكسة تصيب الإنسان، لا ينبغي للإنسان أن ينتكس، ويرتد على عقبيه من بعد ما تبين له الهدى. (المزيد…)