مرحباً بكم في بوابة أبنود الإلكترونية

الرحمة

الرحمة كمال في الطبيعة يجعل المرء يرق لآلام الخلق.
والرحمة لها عدة صور، أعلاها وأجلاها صفة المولى تبارك وتعالى، فهي قد شملت الوجود وعمت الملكوت، لذا مدح الله نفسه بأنه الرحمن الرحيم، وأثنت عليه الملائكة: “ربنا وسعت كل شيء رحمةً وعلماً، فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم” [غافر: 7].
ورحمة الله –كما في الحديث القدسي- ”
تغلب غضبه” رواه مسلم.

(المزيد…)

المحاسبة

المحاسبة هي مراجعة النفس وملاحظة تقصيرها أو إحسانها.
ومعلوم أن الله سبحانه وتعالى سيحاسب الناس على أعمالهم، إن خيراً فخير وإن شراً فشر، ويقول الله تبارك تعالى: 
“ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئاً، وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين”[الأنبياء: 47].

(المزيد…)

التوكل

يؤمن المسلم بان الله عز وجل بيده تصاريف الحياة وبيده النفع والضر لذا فإنه يترك الأمر إليه وحده ويرضى بمشيئته، فلا يفزعه المستقبل وما يخبئه له من مفاجآت، ويستعيض عن الخوف والفزع بسكينة واطمئنان إلى عدل الله تعالى ورحمته، ولهذا نجد الإسلام يقر بأن الإيمان يجب أن يصاحبه التوكل على الله تعالى، قال عز وجل: “وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين”(المائدة: 23) 

(المزيد…)

الصدق

الصدق هو مطابقة الكلام للواقع بحسب اعتقاد المتكلم .
والصدق فضيلة عظيمة يبنى عليها خير البشرية ولا تستقيم الحياة إلا بها ولذلك حث الله عباده على التحلي بفضيلة الصدق وجعل الصديقين في المرتبة التالية للنبيين، قبل الشهداء والصالحين، قال تعالى:
“ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا””
النساء :69″

(المزيد…)

العدل

أمر الله تعالى بالعدل، فقال عز وجل:
“إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون” (النحل :90)
وقد قرر الله حبه لأهل العدل،فقال تبارك تعالى: “وأقسطوا إن الله يحب المقسطين” 
(الحجرات:9 )
(المزيد…)

التعاون

التعاون هو تبادل المنفعة والتعاضد والتآزر في حصول الخير، وهو دافع فطرى، أودعه الله جميع مخلوقاته، منذ نشأت الحياة على سطح الأرض، فلا يمكن أن تكون هناك حياة دون تعاون.
وقد بين الله نوع التعاون الذي يجب أن يكون بيننا، كما نهى عن نقيضه وضده، وذلك قوله تعالى: “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب”(المائدة :2) (المزيد…)

المحبة

لا شك أن أسعد الناس وأحسنهم حالاً في الآخرة أقواهم حبا لله تعالى- إذ هي أساس الأعمال وما من عمل إلا وهو ثمرة من ثمار محبة الله عز وجل. 
والأمة مجمعة على أن محبة الله ورسوله فرض، قال تعالى:”يحبهم ويحبونه” [المائدة: 54] 
بل إن الله تعالى يقرر تفاوت الناس في ذلك، قال تعالى:”والذين آمنوا أشد حباً لله”
[البقرة: 165]. (المزيد…)

الوفاء

الوفاء صفة جميلة وخلة كريمة ينبغي على كل مسلم أن يتحلى بها، وهي صفة من صفات الله تعالى، قال جل شأنه: 
“إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله”(التوبة: 111 ) (المزيد…)

الأمانة

الأمانة هي أحد الفروع الخلقية لحب الحق وإيثاره وهى ضد الخيانة، كما هي العفة عما ليس للإنسان به حق، وقد أمر الله تعالى بأداء الأمانات إلى أهلها، قال تعالى:
“إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل”(النساء :58)
والحقوق التي تراعى فيها الأمانات كثيرة، منها: (المزيد…)

الثبات

الثبات من الإيمان، فالمؤمن يستقبل المحن والشدائد بثبات ورباطة جأش وإيمان بقضاء الله وقدره، وأن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
وقد ثبت بالاستقراء والمشاهدة أن أشد الناس جزعاً وأسرعهم انهياراً أمام شدائد الحياة هم الملحدون المرتابون وضعاف الإيمان، ولذلك يصف الله عز وجل هؤلاء النفر فيقول في كتابه الكريم:”ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”[الحج: 11]. (المزيد…)